الصواريخ تسبق الحاويات: سفن محمّلة عالقة في جيبوتي وخطة “بديل الحديدة” تحت النار

كشف نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية عبدالملك الشرعبي أن سفناً محمّلة بمواد غذائية وكهربائية وقرطاسية وبضائع أخرى كانت جاهزة في جيبوتي للإبحار نحو ميناء المخا، قبل أن تؤدي موجات الاستهداف المتتالية إلى تعطيل النشاط الملاحي.
وأوضح، في تصريحاته أن الميناء كان يستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة ضمن خطة لتحويله إلى ميناء رئيس على البحر الأحمر بديلاً عن ميناء الحديدة، مشيراً إلى أن أعمال إعادة التأهيل بدأت عام 2021 واستمرت حتى نهاية 2025، وشملت تعميق حوض الميناء وصيانة الرصيف والمباني.
ويقرأ اقتصاديون في ذلك خسارة مركّبة: استثمار عام امتد أربع سنوات يتعطل قبل أن يبدأ توليد عائده، وشحنات جاهزة تتحمل كلفة انتظار وتخزين في ميناء أجنبي تُضاف إلى سعرها النهائي عند وصولها.
والأثر الأبعد أن تعطّل المخا يعيد تركيز الواردات في ميناء عدن وحده، ما يرفع كلفة النقل الداخلي إلى تعز والساحل الغربي، ويضاعف هشاشة سلسلة الإمداد أمام أي اضطراب جديد.
المصدر: تصريحات مدير ميناء المخا لوسائل إعلام