أفادت مصادر محلية بأن جماعات مسلحة تقطع منذ أكثر من 48 ساعة الطريق الدولي في منطقة صافر بمحافظة مأرب، بعد نصب نقطة تفتيش تتحكم بحركة المسافرين والشاحنات المتجهة إلى مأرب والبيضاء، فتسمح لبعض المركبات وتمنع أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الجماعات تكرر قطع الطريق مع كل تحرك عسكري للحوثيين في جبهات جنوب مأرب وصحراء العيرف القريبة من المنشأة النفطية، فيما لم يصدر حتى الآن توضيح رسمي عن هويتها أو عن الإجراءات المتخذة.
ويقع خط صافر في قلب منظومة الإمداد الداخلية، إذ تخرج منه مقطورات الغاز والمشتقات النفطية نحو عدن والمكلا وبقية المحافظات، ما يجعل أي إغلاق له أشبه بإغلاق شريان لا طريق.
ويرى مختصون في سلاسل الإمداد أن خطورة هذا النمط تكمن في تكراره: فالانقطاع المتقطع يمنع التجار من التخطيط ويدفعهم إلى التخزين الاحترازي، وهو سلوك يرفع الأسعار قبل أن تحدث الندرة فعلياً، ويغذي السوق السوداء التي تستفيد من فجوة التوريد.
ويضيف هؤلاء أن الكلفة الاقتصادية لا تقتصر على الغاز المنزلي، بل تمتد إلى الديزل الذي تعتمد عليه محطات الكهرباء ومضخات المياه والنقل، فيتحول انقطاع طريق واحد إلى ارتفاع أفقي في كلفة المعيشة.
المصدر: مصادر محلية لموقع “عدن توداي”
