قدمت الحكومة اليابانية مساهمة مالية جديدة بقيمة 300 مليون ين ياباني، ما يعادل نحو مليوني دولار أمريكي، لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بهدف دعم المساعدات الغذائية الطارئة للأسر التي تواجه مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي في اليمن.
وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن المساهمة اليابانية ستسهم بشكل مباشر في توفير المساعدات الغذائية الأساسية والمنقذة للحياة للمجتمعات الأكثر ضعفًا، بما يساعدها على تأمين احتياجاتها المعيشية وتعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية والأمنية الغذائية المستمرة في البلاد.
وفي سياق متصل، أعلن البرنامج وصول شحنة من الأرز تزن نحو 15 ألف طن متري، مقدمة من كوريا الجنوبية، إلى العاصمة المؤقتة عدن، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الغذائية للسكان المتضررين من الأزمة.
وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أنه، عقب استكمال إجراءات تسليم الشحنة، ستساعد هذه المساعدات في توسيع نطاق عملياته الإنسانية وتمكينه من الوصول إلى ما يصل إلى 750 ألف شخص يواجهون الجوع في مختلف أنحاء اليمن.
وتأتي هذه المساعدات في ظل استمرار التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه ملايين اليمنيين، وما يترتب عليها من ارتفاع مستويات الاحتياج إلى المساعدات الغذائية، خصوصًا بين الفئات والمجتمعات الأكثر هشاشة.
وتعكس المساهمات الدولية الجديدة أهمية استمرار الدعم الإنساني لليمن، في وقت تتطلب فيه معالجة أزمة الأمن الغذائي جهودًا متوازية تشمل الاستجابة الطارئة وتعزيز سبل المعيشة ودعم قدرة المجتمعات على الصمود.
المصدر: برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، كما نقلته وسائل إعلام محلية.
