ارتفعت صادرات النفط الخام من منتجي الشرق الأوسط خلال سبتمبر إلى 16.328 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في أواخر فبراير الماضي.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء معوضةً جزءاً من خسائرها، مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 2026 إلى نحو 103 دولارات للبرميل، فيما تحرك خام غرب تكساس الوسيط قرب 89 دولاراً.
وكانت الأسعار قد أنهت تعاملات أمس الثلاثاء على انخفاض تجاوز 2.5%، متخليةً عن مكاسب الجلسة السابقة، وسط مؤشرات على زيادة الصادرات من الخليج.
لماذا تبقى الأسعار مرتفعة رغم تعافي الصادرات؟
يكشف تزامن ارتفاع الصادرات مع بقاء برنت فوق 100 دولار أن السوق لا تسعّر حجم المعروض الفعلي بقدر ما تسعّر احتمال انقطاعه.
فالفارق بين السعر الحالي ونحو 72 دولاراً قبل الحرب لا يعكس نقصاً مادياً في البراميل، بل علاوة مخاطر مرتبطة بمسار المفاوضات وأمن الممرات — وهي علاوة تنحسر بالاتفاق لا بزيادة الشحنات.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتكم على الموقع وتحليل حركة الزيارات. بمتابعة تصفح الموقع أو الضغط على "موافق"، فإنكم توافقون على استخدامها. يمكنكم مراجعة
سياسة الخصوصية
لمزيد من التفاصيل.