قفزت أسعار النفط بحدة اليوم الأحد، بعد أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز، في تطور يعيد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريراً عن إصابة سفينة بمقذوف أثناء مرورها عبر المضيق، وأفادت بأن السلطات المحلية أجلت طاقم السفينة بعد اندلاع حريق عقب الهجوم.
وجاء التقرير في اليوم التالي لإعلان السعودية إغلاق خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب مؤقتاً كإجراء احترازي، عقب هجوم بطائرات مسيّرة قالت كل من بغداد والرياض إنها انطلقت من العراق. ويمتد هذا الخط نحو 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية، وكان المسار الرئيسي لتصدير إمدادات النفط من المنطقة خلال الأشهر الستة الماضية، بعدما أصبح مضيق هرمز — الذي تمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً — مغلقاً إلى حد بعيد.
وانعكس ذلك في الأسواق فوراً، إذ سجل خام برنت 104.61 دولار للبرميل بارتفاع 6.83%، وبلغ الخام الأمريكي 100.05 دولار بارتفاع 7.55%، في مقابل تراجع حاد في مؤشرات الأسهم شمل داو جونز بنسبة 2.07% وداكس الألماني 1.83% وفوتسي 100 بنسبة 1.67%.
وكان سعر الديزل في محطات الوقود الأمريكية قد بلغ أعلى مستوى مسجل على الإطلاق متجاوزاً ستة دولارات للجالون للمرة الأولى، في أعقاب تبادل الهجمات على ناقلات النفط.
وتستضيف سلطنة عُمان غداً الاثنين اجتماعاً بمشاركة دول خليجية والعراق لبحث مستقبل الملاحة في المضيق، وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية مشاركة طهران فيه. غير أن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قلّل من فرص التوصل إلى انفراجة، فيما تربط طهران إعادة فتح المضيق بمجموعة شروط قيل إن عددها سبعة دون الكشف عن تفاصيلها.
المصادر: رويترز، هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، وكالة تسنيم
