كشف المستشار الاقتصادي للرئاسة اليمنية عن اتساع الفجوة التجارية بين الموانئ الخاضعة للحكومة وتلك الخاضعة لجماعة الحوثي.
وبحسب المعطيات التي أوردها، استقبلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى نحو 2.259 مليون طن من المواد الغذائية خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، مقابل نحو 558 ألف طن فقط عبر ميناءي عدن والمكلا.
وأوضح أن واردات الغذاء عبر جميع الموانئ اليمنية ارتفعت بنحو 22% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، غير أن الجزء الأكبر من هذه الزيادة تركّز في الموانئ الخاضعة للحوثيين، فيما استمر تراجع الواردات عبر الموانئ الحكومية.
وفي ملف ميناء المخا، أشار إلى تعطل مشروع تعميق القناة والحوض البالغة كلفته 16 مليون دولار عند نسبة إنجاز 38%، وتضرر نحو 1500 موظف وعامل.
وعلى مستوى إدارة الأزمة، أفاد برفع الجاهزية في الموانئ والمطارات والمنافذ، وتجاوز تمويل الواردات 3 مليارات دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، مع تشغيل منصة إلكترونية لتنظيم طلبات التمويل.
وحذّر من أن السيناريو الأسوأ يكمن في تزامن الصدمات: تعطل الموانئ، وتباطؤ الدعم، وتعثر تصدير النفط، وضغوط سعر الصرف.
المصدر: حوار المستشار الاقتصادي لرئاسة الجمهورية مع يمن مونيتور
